السيد مصطفى الخميني
16
تفسير القرآن الكريم
وجوه البلاغة والمعاني الوجه الأول حول أن المقام مقام الاستئناف قد عرفت في الآية السابقة : أن المقام مقام الاستئناف ، لا العطف ، ولا الابتداء بالحرف ، وكان هذا النحو من الاستئناف يؤكد حصر الضلالة بهم ، لأنه لا حاجة إلى القرينة والعطف في فهم المراد من " أولئك " ، لوضوح ضلالتهم وفسادهم . الوجه الثاني حول الإتيان ب " أولئك " قد عرفت في ذيل الآية الخامسة من سورة البقرة أن " أولئك " غير موضوعة للإشارة إلى البعيد على إشكال فيه . ولو كانت هي للبعيد فربما